بطاقات مُشفّرة لبيع النسخ الإلكترونية من الكتب

هذه "ثورة" في عالم النشر لم يسبقنا إليها أحد.

لقد ابتكرنا سبيلا يسمح ببيع النسخ الإلكترونية من الكتاب في المكتبات التقليدية لبيع الكتب! حيث يمكن، هنا أيضا، أن يستحصل المؤلف عائدات كتابه بنفسه.

هذا السبيل يقوم على طباعة بطاقات مُشفّرة، تحمل صورة الغلاف - على وجه، ومعلومات عن الكتاب- على الوجه الآخر، وشفرة، أو رمزا، لضمان أمن البطاقة.

لقد توصلنا الى ابتداع هذا السبيل، عقب دراسة -استغرقت 18 شهرا- أظهرت، أن 92% من القراء يفضلون الشراء نقدا، 85% لا يملكون بطاقات ائتمان، 79% لا يثقون بوضع معلومات بنكية لدى مواقع البيع، 65% لا يستطيعون الوصول الى نوافذ بيع الكتب الإلكترونية مثل "غوغل بوكس"، "بلاي ستور" أو "كيندل". و59% ما يزالون يزورون المكتبات للبحث عن الكتب.

ولنا الشرف في أن تكون هذه الدار هي أول ناشر في العالم بأسره يوفر هذا الخيار، لخدمة القارئ والمؤلف بالدرجة الأولى، ولخدمة الثقافة بوجه عام، ولاستنهاض دوافع القراءة بين الناس.

نحن ننظر الى هذا الأمر على أنه ثورة حقيقة، لاسيما وأن تلك البطاقات تُضفي نوعا من "وجود مادي" للنسخة الإلكترونية للكتاب.

لقد أوجدنا هذه البطاقات من أجل أن تؤدي الأغراض التالية:

1ـ لكي نحل مشكلة الشراء نقدا، حيث لا تملك الغالبية العظمى من العرب بطاقات ائتمان تسمح بشراء الكتب عن طريق الانترنت. (الأمر الذي يحد من مبيعات أي كتاب)

2ـ لكي نحل مشكلة كلفة الكتاب الورقي، الباهظة على معظم الناس.

3ـ لكي نضفي مقدارا أكبر من الشرعية على الكتاب الإلكتروني. (بعد أن أدت الفوضى والعشوائية الى إلحاق الضرر بمكانته)

4ـ لكي نضيف سبيلا آخر لمعرفة الكتاب وللتنويه به.

5ـ لكي نجعل الحصول على الكتاب قريبا للغاية ممن يزورون المكتبات ويبحثون عن الكتب. (فهؤلاء هم القراء الفعليون).

6ـ لكي نمنح المؤلف وسيلة أخرى، مباشرة، للحصول على عائدات كتابه بنفسه.

7ـ ثمة أهمية قصوى لهذه البطاقات، وذلك بإهدائها الى محرري الصحف والمجلات، بدلا من النسخ الورقية (الباهظة الكلفة)، لمنحهم الفرصة لاستعراض الكتاب ومراجعته أو نقده. وهذا عمل كبير الأثر على رواج كل كتاب، وتكاد كلفته لا تساوي شيئا حيال القيمة الدعائية التي تنطوي عليها العروض والمراجعات. وهكذا، فبدلا من أن يُهدي 10 نسخ ورقية مثلا، فإن بوسع المؤلف أن يُهدي 50 نسخة إلكترونية، الى 50 صحيفة ومجلة وموقع، ليرى أثرا واهتماما أكبر بكثير!

غني عن القول: إن الغالبية العظمى من الناس تملك أجهزة هاتف حديثة، أو تابليت، أو كومبيوتر منزلي أو متحرك، أو كلها معا. وغني عن القول أيضا إن الغالبية العظمى تستخدم الإيميل. وهو ما يعني أن كل الوسائط متاحة، وأننا نستخدم هذه الوسائط لخدمة الجميع في آن معا.

هذه البطاقات، تسمح لمن يشتريها أن يرسل لنا الشفرة، لكي نرسل له نسخة محمية من الكتاب.

وهنا بعض التفاصيل المهمة:

1ـ سعر الكتاب يفترض أن يتراوح بين 3-5 دولار، لكي يظل متوافقا مع القدرات الشرائية المحدودة لعامة الناس. (ولكن القرار بشأن السعر يعود للمؤلف).

2ـ البطاقة بحجم A6، وهو حجم لائق لأنه يقارب حجم الـ "بوست كارت". وصالح للعرض على الواجهات الزجاجية للمكتبات. كما أنه سهل الإرسال بالبريد.

3ـ عرض البطاقات لدى المكتبات يفترض أن يحقق عائدا للمكتبة (الأرجح نصف دولار لكل بطاقة، وذلك على نحو ما يحصل لدى بيع أي كتاب).

4ـ يمكن للمؤلف، أو لمن ينوب عنه، أن يعرض البطاقات للبيع في محيطه الخاص، أو أن يهديها لأفراد أو صحف أو مجلات قد تعمد الى نشر عروض عن الكتاب. (وهذا إجراء أوفر بكثير من إهداء نسخ ورقية، ويحقق الفائدة ذاتها). (يستطيع المؤلف - على سبيل المثال - أن يرسل 50 بطاقة، لخمسين صحيفة أو مجلة، فيتيح لكتابة فرصة أكبر من الإهتمام).

5ـ إنها عمل يصب في سياق "الثورة التكنولوجية" المعاصرة التي نعيش أوجها مختلفة لها كل يوم.

يمكن لهذه الدار أن تطبع بطاقات مُشفرة حتى لغير إصداراتها. (يكفي أن يرسل المؤلف صورتي الغلاف ومعلومات عن المحتوى، ونسخة من الكتاب إذا كان يريد لنا أن نحميه). (للحماية، أنظر هنا)


البطاقة كيف تعمل؟

ـ كل الناس تشتري بطاقات مشفرة لتعبئة أجهزة الهاتف. بطاقتنا تعمل على نحو مماثل. سوى أن القارئ يرسل لنا الشفرة (وهي مؤلفة من بضعة أرقام وحروف) عن طريق الإيميل، فنرسل له الكتاب المحمي عن طريق الإيميل أيضا. أما صاحب المكتبة، فيبيع البطاقات، كما يبيع بطاقات تعبئة التلفون!

كما يملك القارئ خيارا مباشرا. يذهب الى (مكتبة البطاقات المشفرة) على موقع الدار. يقوم بتحميل الكتاب الذي يملك بطاقته. يضع الشفرة، ويبدأ المطالعة، وبذلك لا يكون بحاجة الى الاتصال بنا للحصول على نسخته.


ماذا عن التكاليف والعائدات المتوقعة؟

الكثير من المؤلفين يتعمد عدم النظر الى مسألة العائدات، ترفعا، ولأنه ليس من المألوف - في البيئة الراهنة- أن ينتظر عائدا. ولكن الواقع واقع.

طباعة، وتشفير، وشحن، وخدمة كل بطاقة يكلف دولارا واحدا. ويمكن للمؤلف أن يطلب العدد الذي يشاء من البطاقات (الحد الأدنى 50 بطاقة).

2- بافتراض أن سعر الكتاب يتراوح بين 3-5 دولارات، وبافتراض أن مكتبات العرض سوف تستحصل نصف دولار عن بيع كل بطاقة، فإن هذا سوف يُبقي للمؤلف ما يمكن أن يتراوح بين 1.5 و3.5 دولار لكل نسخة من الكتاب.

حساب الكلفة لكل بطاقة = (0.5$ للمكتبة + 1$ للطباعة والتشفير والشحن والتوصيل = 1.5$)

حساب العائد لكل بطاقة (بالحد الأدنى للسعر) = $3 - $1.5 = $1.5 أو ما يعادل 50% من سعر الكتاب.

حساب العائد لكل بطاقة (بالحد الأعلى للسعر) = $5 - $1.5 = $3.5 أو ما يعادل 70% من سعر الكتاب.

3ـ يمكن توزيع البطاقات على عدة مكتبات. (50 بطاقة، مثلا، في كل مكتبة). وبيعها سوف يجني عائدا صافيا يتراوح بين 75$ - 175$.

4ـ من الخير أن يتم عرض بعض البطاقات على واجهة تلك المكتبات، من أجل لفت الانتباه للكتاب. (وقد يتطلب بعض الواقع، أن يُبقي بائع المكتبة البطاقات المشفرة قريبة منه).

5ـ يمكن طباعة بطاقات أخرى كلما تطلب الأمر. (بالمستوى نفسه من الدعم)

6ـ يمكن توزيع البطاقات على أكثر من بلد توجد فيه قاعدة قراء عرب كافية.

7ـ يفترض بالمؤلف، أو من ينوب عنه، أن يعود لزيارة المكتبات التي وزع فيها البطاقات لكي يستحصل عائدات ما تم بيعه منها بنفسه.

8ـ بالمقارنة، فإن إهداء 20 نسخة ورقية من الكتاب، على سبيل المثال، يمكن أن يكلف ما يترواح بين 200 -300 دولار + البريد، بينما يكلف إهداء 20 نسخة إلكترونية 20 دولارا فقط + كلفة بريد رسالة عادية.


هل نبيع نحن أي بطاقات؟

ـ نحن، كناشر، لا نبيع البطاقات، وبالتالي لا نتعامل مع أي مكتبات في أي مكان في العالم. لأن المبدأ يقوم، في الأساس، وأولا، على الترويج المحلي للكتاب. ثم لأننا نريد للمؤلف (أو من ينوب عنه) أن يستحصل عائدات كتابه بنفسه. (لا يحق لنا، بموجب قواعد عمل هذه الدار، أن نستحصل على أي عائدات من مبيعات أي كتاب، ورقي أو إلكتروني، إلا بإذن من المؤلف وبمعرفته المباشرة).

ـ نحن نرسل كل البطاقات للمؤلف، ليقوم بتوزيعها على المكتبات حسب اختياره ومعرفته، وفي المدن التي يشاء.

ـ كما يمكن للمؤلف، أو من ينوب عنه، أن يتفق مع بائعي المكتبات حول استقطاعاتهم من قيمة البطاقة. في العادة هم يستقطعون نسبة محدودة من سعر الكتاب، عندما يبيعون كتابا. الشيء نفسه عندما يبيعون "بطاقة نسخة إلكترونية منه".