لمياء موسى - شموس الوعي
تفكيك الأزمات واستعادة البوصلة الحضارية - الجزء الأول
تفكيك الأزمات واستعادة البوصلة الحضارية - الجزء الأول
سطور عن المؤلف
لمياء موسى، محامية مصرية وباحثة في القانون الدولي والعلاقات الدولية، حاصلة على درجة الماجستير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، إضافة إلى دبلوم في القانون العام، ودبلومات متخصصة في التحليل السياسي والعلاقات الدبلوماسية والدولية.
تشغل منصب المستشار القانوني للمنظمة العالمية للإبداع من أجل السلام في لندن، وعضو في الجمعية الدولية للقانون الدولي – فرع إنجلترا، وعضو في الجمعية المصرية للقانون الدولي، وعضو الاتحاد العالمي للمثقفين العرب. كما حصلت على تدريب متخصص في أساسيات الاستثمار في الأسواق المالية (Stock Market Investing Basics) من IBS.
إلى جانب عملها القانوني والبحثي، تنشط في مجال حقوق الإنسان، وتتمتع بحضور أكاديمي ومهني في المؤتمرات والندوات وورش العمل العلمية المتخصصة في حقوق الإنسان والقانون الدولي. وتكتب في قضايا القانون الدولي، والسياسة الدولية، والشؤون الإنسانية، وقد نُشرت لها مقالات وتحليلات في عدد من الصحف والمجلات، من بينها جريدة القدس، وجريدة أصداء، وجريدة الدستور العراقية، وجريدة الرأي اللندنية، كما تكتب عمودًا ثابتًا في جريدة الرسالة الكندية، إلى جانب مشاركاتها في عدد من المنصات الإعلامية.
تهتم بتناول القضايا المرتبطة بالعدالة الدولية، وحماية حقوق الإنسان، وتحليل النزاعات والتحولات السياسية من منظور قانوني وحقوقي، وتسعى من خلال كتاباتها إلى تقديم قراءات معمقة للتحديات التي تواجه النظام الدولي وقضايا الشعوب المعاصرة.
هذا الكتاب
هذا الكتاب دعوة إلى الوعي؛ لأن الوعي هو الشرارة الأولى لكل نهضة، والنور الذي يبدد عتمة الأزمات.
كيف نحوّل المحن إلى فرص؟ وكيف يستعيد الإنسان توازنه، والمجتمع وحدته، والوطن روحه؟
أسئلة يتركها الكتاب مفتوحة أمام القارئ، إيمانًا بأن النهضة تبدأ من عقلٍ واعٍ، وقلبٍ يقظ، وإرادةٍ تؤمن بأن الأمل يولد كلما اشرقت شموس الوعي.
في صفحات هذا الكتاب تتكشف طبقات متعددة من الواقع؛ من الدولة ومؤسساتها إلى المجتمع وتحولاته، ومن القيم الإنسانية إلى أعماق النفس البشرية، ومن قضايا الوطن والبيئة والموارد إلى الأسئلة الفلسفية التي تمس الإنسان في جوهر وجوده.
يستكشف الكتاب الأزمات والتحديات والفرص، مؤكدًا أن الفهم الواعي والتحليل العميق يمثلان الخطوة الأولى لأي مشروع إصلاح أو بناء. فالوعي هنا ليس مجرد معرفة عابرة، بل بوصلة الإنسان لفهم ذاته ومحيطه، والأداة التي تمكّنه من قراءة الماضي، واستيعاب الحاضر، والسير بثبات نحو المستقبل.
يتخذ هذا الكتاب من العراق نموذجًا حضاريًا وتاريخيًا لهذه القراءة؛ فهذه الأرض التي عُرفت عبر العصور بأنها مهد الحضارات الأولى، ومنبع الشرائع والعلوم، ومشرق الحكمة وبدايات الفكر الإنساني، تقف اليوم أمام تحديات عميقة تمس الدولة والمجتمع معًا. بين تآكل السيادة، وتنازع الولاءات، وتراجع المؤسسات، وانكسار الروح الوطنية، يبدو المشهد وكأنه صراع بين تاريخ عريق وإمكانات مهدرة. قراءةٌ تتوقف عند محطات تاريخية واجتماعية وسياسية شكّلت، بتداخلها وتعقيدها، جذور أزماته الراهنة.
المؤلفة
منافذ التوزيع