مدونة الحقوق

نحن نطبع ورقيا وننشر إلكترونيا في آن واحد

ونوزع عن طريق "أمازون" و"كيندل" و"غوغل بوكس" و"بلاي ستور" في أربع جهات الأرض

ولا نشارك المؤلف في عائداته، ولا نستقطع لصالحنا نسبا، ولا نملك نوافذ خاصة بنا للبيع

وننشر بناء على أهمية الكتاب الأدبية أو المعرفية، وليس بناء على ما يمكن كسبه من عائدات

هذه المدونة هي وثيقة "التعاقد" بين الناشر والمؤلف. إنها وثيقة عامة وموحدة وتحدد معايير مشتركة للجميع

استهلال

في "صناعة الكتاب"، هناك الطريق المألوف لدى الناشرين الآخرين، الذين يتعاملون مع الكتب كعمل من أعمال التجارة، (بيعاً وشراءً).

وهناك طريقنا نحن.

ونحن لا نبيع ولا نتاجر. نحن ننشر لصالح المؤلف، لجهة مبيعات الكتاب (ونوفر له أفضل الوسائل)، ونطبع لأجل أن نبقى أكبر ناشر في العالم العربي لجهة التمسك بحرية الفكر والأدب وتساوي الفرص بين الأجيال.

أسس التعاقد

الفقرات الواردة في هذه المدونة بمثابة "عقد" عام بين الناشر والمؤلف، وكذلك بين الناشر وكل ذوي الحقوق الآخرين.

مع ذلك، فإذا رغب المؤلف بأن ينشر كتابه بناء على عقد، يتم توقيعه بين طرفين، فيمكنه أن ينظر في وثيقة العقد (هنا). وأن يطبعه، ويوقع عليه، أو يبلغنا بموافقته عليه، وذلك إذا حصل كتابه على موافقة إدارة النشر لدى هذه الدار.

كل ما يرد في هذا "العقد" من إلتزامات، فان هذه الدار سوف تقوم بالوفاء به في غضون المدد المحددة لكل عمل.

وهذا العقد يعمل بأثر رجعي أيضا ليشمل كل كتاب تم إصداره من جانب هذه الدار، لأنه يتضمن ذات الأسس والحقوق والمفاهيم والمقومات التي تعمل عليها.

وتشمل هذه الأسس العناصر والمفاهيم والقواعد العملية التالية:

ـ هذه الدار لا تشارك المؤلف في عائدات كتابه، ولا تقتطع أي نسب من تلك العائدات، بل تسلمها له بالكامل.

ـ هذه الدار تقوم باصدار الكتب والمجلات بوصفها خدمة من خدمات النشر، وليس بوصفها عملا من أعمال التجارة بالكتب.

ـ إعداد وطباعة ونشر أي كتاب، وإيداع نسخه لدى أمازون، وغوغل بوكس (بوصفهما الموزعين الرئيسيين) تكلف على وجه الإجمال ما يتراوح بين 380-580 دولار، تتحمل الدار جانبا منها بينما يتحمل المؤلف جانبا آخر (انظر: الحقوق والتكاليف والواجبات). ويحسن أن تلاحظ أن "بلاي ستور" هي جزء من غوغل بوكس، بينما "كيندل" هي جزء من أمازون.

ـ هذه الدار (بما أنها لا تستقطع من عائدات الكتب أي شيء) فإنها تعوّض ما تتحمله من تكاليف من عائدات أعمالها الأخرى.

ـ المؤلف هو من يملك كل الحقوق في الكتاب، وهو من يتلقى عائدات كتابه. نحن نقدم الخدمة فقط وما نذكره، هنا، في مدونة الحقوق هو "عقد الخدمة". نحن نقوم بإعداد وتسجيل وحماية الكتاب ونشره، والترويج له ضمن منشوراتنا، أما مبيعاته فإنها ملك المؤلف وحده.

ـ "إي-كتب" هي الناشر الأول، والوحيد حتى الآن، الذي يجعل مبيعات الكتب ترتبط بحساب المؤلف مباشرة. وبذلك فان كل من يشتري نسخة من الكتاب، إنما يدفع ثمنها الى المؤلف، وليس لحساب الناشر.

ـ كتابك جزء من التراث الإنساني. فهذه الدار هي الأولى (والوحيدة حتى الآن) التي جعلت من إصداراتها (الورقية والإلكترونية معا) غير قابلة للنفاد من الأسواق، أو الاندثار على رفوف محدودة، أو الاختفاء أو الضياع. إذ يمكن الحصول على أي كتاب في أي وقت ومن أي مكان على سطح الكرة الأرضية، الآن، أو بعد 100 عام.

نحن ناشر معرفة، لا تاجر كتب. هذا هو السبب الذي دفعنا الى البحث عن حلول تسمح للمؤلف بالحصول على عائدات كتابه مباشرة. وبذلك نكون قد قطعنا الطريق على الوسيط – التاجر الذي يقف بين الكاتب والقارئ.

نحن ننشر كتبا إلكترونية وورقية في آن معا. ونبني في الوقت نفسه أكبر مكتبة مجانية في العالم العربي بعد مكتبة الاسكندرية.

ـ الوسائل التي نستخدمها لعرض الكتب هي الأفضل والأيسر والأكثر أمنا من جميع المنافذ الأخرى. وهي لا تنطوي على إعلانات، ولا على أي روابط أو أي تحميلات إضافية.

ـ الكتب المجانية، فضلا عن منشورات الدار، محفوظة في مكانين آمنين مستقلين عن موقع الدار، وذلك تحاشيا لتعرضه لأي اعتداء أو عطل.

ـ الأعطال يمكن أن تصيب أي موقع إلكتروني مهما كانت قوة متانته. ولكن بما أننا ننسخ محتويات الموقع باستمرار، فان استعادة تلك المحتويات قد لا تتطلب أكثر من وقت قصير، وبالتالي فليس ثمة ما يبرر القلق إذا ما وقعت أعطال طارئة، لأنها مؤقتة. أما الدار نفسها، فانها شركة نشر بريطانية، مسجلة في انجلترا برقم: 7513024.

ـ نحن نعتبر أن الكتاب الإلكتروني هو الأصل، لأنه مفتوح التداول، ولا يمكن حجبه أو فرض الرقابة عليه. أما الكتاب الورقي، فانه مجرد نسخة احتفالية للتداول المحدود، وبذلك فان عددا محدودا منه يظل كافيا، طالما أن الكتاب الأصلي قيد التداول بالنسبة لكل أرجاء العالم.

ـ نحن نعرض جانبا (20%) من كل كتاب مجانا، لضمان أوسع تداول ممكن لها، إلا أن هذه الدار لم تعد تنظر بايجابية الى نشر الكتب مجانا. لكي لا تلحق بالضرر حقوق المؤلف او فرص مبيعات الكتب.

ـ نحن نأخذ بعين الاعتبار، فيما يتعلق بمبيعات الكتب، حقائق مهمة: فقر العالم العربي، تدني المقدرة الشرائية، تفشي الأمية، وضآلة استخدام بطاقات الائتمان. الأمر الذي يضر بشكل كبير من فرص أي كتاب، وذلك بصرف النظر عن أهميته. وهذه أحوال خارجة عن قدرة أي أحد على تغييرها. ولكن مثلما أن الفقر لم يمنعنا من أن نكتب، فانه يفترض ألا يمنعنا من أن ننشر.

ـ لا يمكننا كناشر، ان نعيد نشر كتاب منشور من قبل، إلا بوصفه "طبعة ثانية" وكان المؤلف يملك حقا بذلك، وذلك تحاشيا لتنازع الحقوق بين الناشرين.

ـ يمكن لأي مؤلف أن يختارنا كناشر، وبذلك فان كتابه يجب ان يتوافق مع شروط النشر الثلاثة المذكورة أدناه. ويكفي أن يرسل لنا كتابه في ملف (وورد) عبر الايميل، وسوف نتكفل بكل الباقي. ولكن يمكنه ان يختارنا كمجرد مطبعة لعدد محدود من النسخ. وبذلك، فإننا سنطبع ونشحن حتى من دون النظر الى محتوى الكتاب.

ـ يستطيع أي مؤلف أو ناشر أن يطلب حجب النسخة المجانية من كتابه، إذا أثبت لنا انه تقدم بطلب مماثل، لإثنين من المكتبات العربية الأخرى التي تنشره مجانا أيضا.

ـ "إي-كتب" أعلنت في وقت سابق وتعلن مجددا إنها اعتبارا من 01/01/2014، تملك الحق في عرض كل الكتب المعروضة مجانا، عبر منافذ شتى، من خلال نافذتها الخاصة، مجانا أيضا. ولقد اعتبرنا أن كل حق بالاعتراض يسقط خلال ثلاثين يوما من ذلك التاريخ.

ـ "إي-كتب"، بناء على هذا الإعلان، تملك الحق في إعادة بناء أي كتاب ينطوي على أهمية تراثية كبرى، بوصفه جزءا من منشوراتها، ملتزمة، بطبيعة الحال، بالقانون البريطاني لحقوق الملكية الفكرية، الذي يُسقط الحقوق، بشروط، عن كل كتاب تجاوز 25 عاما.

ما ننشره "مجانا" معروض في الأصل للتداول المجاني. بما في ذلك الكتب الحديثة الصدور من جانب ناشرين تقليديين تركوا بضاعتهم للنسخ غير المشروع.

ولكن إذا صادف أن عرضنا للبيع عملا كان جزء منه معروضا مجانا، فان مالك الجزء المجاني (صورة غلاف مثلا) يصبح تلقائيا شريكا في الحقوق، وذلك بمقدار قيمة النسبة التي يمثلها ذلك الجزء من العمل ككل. وبالأحرى، فان هذا سيكون بمثابة محاولة لرد الاعتبار للمشاع. ونرجو من كل صاحب حق، أن يطلب تسجيله لدينا لتسديده.

ـ هناك ثلاثة نوافذ فقط لمبيعات النسخة الإلكترونية من الكتاب.

الأولى، تربط مبيعات الكتاب بحساب المؤلف مباشرة.

والثانية، عبر غوغل بوكس وضمنا "بلاي ستور". هذه المؤسسة الدولية تستقطع 48% من قيمة الكتاب لصالحها. وتضمن "إي- كتب"، تسديد الباقي كاملا لحساب المؤلف. ("إي- كتب" لا تتقاضى أي جزء من تلك النسبة لصالحها).

والثالثة، عبر أجهزة "كيندل". وهذه المؤسسة تستقطع 35% من قيمة الكتاب لصالحها. وتترك للمؤلف الاختيار بأن يقدم لها 75% من قيمة كتابه، لكي تمنحه أفضليات إعلانية. ولكننا نكتفي - في العادة - بأخذ الخيار الأول.

فقط في حالات استثنائية للغاية، سوف تقبل "إي- كتب" بخيار بيع الكتب عن طريقها، إذا تقدم المؤلف بطلب لذلك.

ـ المدفوعات عبر بطاقات الائتمان لا تتم عبر موقع الدار بل عبر باركليز بانك أو باي بال، وهاتان مؤسستان دوليتان كبيرتان وهما تضمنان أمن كل التحويلات وتحفظان حقوق الدافع والمدفوع له على حد سواء.

وهناك نافذتان فقط لمبيعات النسخة الورقية من الكتاب: المؤلف نفسه، (إذا اختار أن يتحمل تكاليف الطباعة والشحن)، أو أمازون. وهذه المؤسسة تستقطع نحو 35% من قيمة الكتاب - كخدمات التوزيع، بينما تستقطع المطبعة نحو 30% من قيمة الكتاب - كخدمات طباعة.

وتتكفل هذه الدار بدفع كل عائدات الكتاب الباقية الى المؤلف، كلما تجاوز المبلغ المحفوظ لديها 100 دولار.

ـ المطبعة التي تطبع كتب الدار، إنما تطبع من أجل أن تخدم نافذتي التوزيع -أمازون والمؤلف - فقط.

ـ هذه الدار لا تملك نافذة توزيع خاصة بها. وهي لا تبيع أي نسخ، لا ورقية ولا إلكترونية. ولا تسعى الى الربح من وراء مبيعات أي كتاب. لأنها تقصر عملها على تقديم خدمات الطباعة والنشر والتوزيع لصالح المؤلف فقط. ولا شأن لها بأي شكل من أشكال المبيعات. وهي تنشر تقديرا لأهمية الكتاب وفائدته وقيمته الأدبية أو المعرفية، وليس تقديرا لما يمكن الحصول عليه من عائدات.

الحقوق والتكاليف والواجبات

ـ إعداد وطباعة ونشر وتوزيع أي كتاب عمل مجهد ومكلف. انظر في ملحق: التكاليف، كيف تُنفق؟

ففي حين يتحمل المؤلف 160 دولارا، فان التكاليف العملية لانتاج أي كتاب تزيد على ضعف هذا المبلغ.

هذه التكاليف تتضمن:

ـ أن نقوم بإعداد متن الكتاب على نحو يتلاءم مع شروط النشر. (بما في ذلك تصويبه من الأخطاء التحريرية المألوفة + التبويب والتنسيق والفهرسة).

ـ أن نقوم بتسجيل الكتاب.

ـ أن نقوم بتصميم غلافه.

ـ أن نقوم بمراجعة بروفات الكتاب قبل الطباعة.

ـ أن نوفر عددا (دوريا) من النسخ لخدمة منافذ التوزيع (يتراوح بين 30-50 نسخة).

ـ أن نحمي النسخة الإلكترونية من التداول غير المشروع.

ـ أن نقدم للمؤلف أول 100 نسخة إلكترونية محمية، ونرسلها الى 100 عنوان إيميل. (وهو ما يكلف 50 دولارا تذهب للشركة التي توفر الحماية).

ـ أن ننشئ حسابا خاصا بالمؤلف لتلقي ثمن مبيعات النسخ الإلكترونية بنفسه.

ـ أن نسدد للمؤلف كل ما يتم جمعه من عائدات لدى غوغل بوكس وبلاي ستور وأمازون وكيندل، من دون أي استقطاع، كلما جمعت 100 دولار.

ـ أن نرسل للمؤلف أول نسختين ورقيتين من الكتاب، الى العنوان الذي يرغب به. (وهو ما يكلف بين 30-50 دولارا حسب حجم الكتاب)

ـ أن نقوم بإعداد تصدير نقدي لائق عن الكتاب ونشره.

ـ أن نساهم في الترويج للكتاب: نشر خبر عن صدوره، فضلا عن إشهاره على عدد من صفحات "التواصل الاجتماعي"، ونشر كل ما يُكتب أو يُنشر من مراجعات نقدية وعروض عن الكتاب.

ـ أن نوفر للمؤلف أي عدد آخر يطلبه من النسخ الورقية بخصم يبلغ 40% من سعر أمازون (+ تكاليف الشحن)، لاسيما إذا رغب بعقد حفل للتوقيع على الكتاب.

وهذا عمل شاق، متعدد الأوجه، ويتطلب جهد عدد من الفنيين. القيمة الفعلية لكل هذا العمل تتراوح بين 380 دولارا - 580 دولارا (حسب حجم الكتاب وطبيعته). ولكن هذه الدار تقدم جانبا من عمل موظفيها مجانا، كما تتحمل كلفة طباعة الشحنة الأولى من الكتاب، وذلك لكي لا تتحول التكاليف الباهظة الى عائق أمام التأليف والنشر. (وما التأليف إلا قيمة حضارية وإنسانية عظمى، وهي أحد أسباب التقدم ومغالبة التخلف).

ـ "إي-كتب" لا تنشر باسمها كتبا منشورة من قبل. وشروطها لنشر الكتب ثلاثة فقط: أن يكون الكتاب معدا بلغة عربية سليمة. وأن يقتفي أثر المنهج السليم في التأليف. وألا ينطوي على انتهاك لحقوق ومعتقدات وكرامة الآخرين.

ـ "إي كتب" لا تتدخل في أفكار وآراء الكاتب ولا استنتاجاته. ولا تتحمل أي مسؤولية عن تلك الأفكار والآراء.

لدى قيام قارئ بشراء الكتاب، في حالة البيع المباشر من جانب المؤلف، فانه سوف يتلقى إشعارا فوريا بتلقيه ثمن الكتاب، وهذا الإشعار سوف يتضمن تلقائيا اسم القارئ وعنوان إيميله. وهذا هو كل ما يلزم لإرسال نسخة محمية من الكتاب اليه.

أكثر من ذلك، فان المؤلف هو من يحدد سعر الكتاب. حتى وإن كنا ما نزال نعتقد ان ثمن الكتاب يجب أن يظل منخفضا ليتناسب مع القدرة الشرائية المحدودة في العالم العربي.

ـ يمكن للكاتب أن يشهر كتابه أينما شاء، وان يربطه بأي حساب آخر. وأن يروج له بالطريقة التي يشاء. وكلما روّج لكتابه أكثر، كلما كان ذلك أجدى له.

ـ "إي-كتب" تقتصر على الترويج العام لكل أعمال الدار، وليس لكل كتاب على حدة. ولكنها تقدم مساهمات إشهارية معتدلة ومتناسبة لكل كتاب.

ـ إذا لم يتمكن المؤلف، لأي سبب من الأسباب، من فتح حساب خاص به لتلقي ثمن الكتاب، فان الناشر سوف يربط مبيعات الكتاب بحساب خاص لهذا الغرض.

ـ يستطيع المؤلف، بأي وسائل أخرى مباشرة، أن يتلقى ثمن كتابه من سوقه المحلي.

الخدمات الأخرى

ـ "إي-كتب" تأمل أن يُعد الكاتب عمله بنفسه من جميع الوجوه. ولكن عند الضرورة القصوى، وفقط إذا كانت هناك حاجة لخدماتها، وتوفر لمحرريها الوقت، فإنها تتقاضى 50 دولارا لتصحيح كل 10 آلف كلمة، و150 دولارا لتحرير كل 10 آلاف كلمة، و100 دولار للإعلان لمدة 3 أشهر. أما خدمات الترجمة الى الانجليزية او الفرنسية او الاسبانية، فإنها تكلف 120 دولارا لكل 1000 كلمة، وتشمل ليس الترجمة وحدها، وانما التحرير والتدقيق بعد الترجمة من جانب متخصصين باللغة المنقول اليها.

هذه الخيارات، بكل بساطة، "ثورة" هي الأولى من نوعها لتحرير الكتاب والكاتب، ولإقامة صلة مباشرة بينه وبين كل قارئ، وذلك للمرة الأولى منذ اختراع الكتابة.

الاستعانة بخدمات "إي-كتب" يمكنها أن تثبت في الحال، أنها منعطف غير مسبوق في عالم النشر العربي. وغايتها القصوى هي تحرير الكاتب من ربقة النشر التقليدي وقيوده وتكاليفه. الغرض الأساس ليس تجاريا. نحن ناشر معرفة لا تاجر كتب.

ـ عندما تشتري كتابا، سواء الكترونيا أو على ورق، فان من حقك ان تسترد ثمن الكتاب في غضون 15 يوما شريطة ان تعيده بحالة جيدة وغير مستعمل، أي كما استلمته.

When you buy a book, electronic or on paper, you have the right to refund the price within 15 days, provided that you are going to return the book in a good condition and as you received it.

أقرت التعديلات الجديدة على مدونة الحقوق بتاريخ 25-10-2016، وهي التعديلات الأولى منذ العام 2010. وكل ما سبقها من منشورات سيبقى قائما على أساس ما سبق من حقوق وضمانات. وأقرت تعديلات جزئية في حقل (الحقوق والتكاليف والواجبات) بتاريخ 30-06-2017.

كما أقر تعديل جزئي يتعلق بإعداد ملحق: (التكاليف، كيف تُنفق؟) في 10-10-2017. أما المعلومات المتعلقة بالنشر والتوزيع عبر أجهزة "كيندل"، فقد أضيفت يوم 2018/02/05، واصبح تقديمها خدمة ملزمة اعتبارا من هذا التاريخ.

كل التعديلات ملزمة للدار من تاريخ إقرارها، ولكنها لا تصبح ملزمة لأي طرف ثان أو ثالث - إذا كان معنيا بها، إلا بعد مرور 30 يوما من ذلك التاريخ.

ـ يحق لإدارة الدار أن تجري تعديلات متناسبة مع تطور الخدمات التي تقدمها، من دون إخطار مسبق.