فرانز كافكا - الأعمال الكاملة - الجزء الأول

يتضمن كتب: "الحكم"، "الوقّاد"، "الانمساخ"، و"رسالة الى الوالد"

(الى جانب تفسيرات لهذه الأعمال)

سطور عن المترجم

ابراهيم وطفي، هو أول مترجم عربي لأعمال فرانز كافكا عن اللغة الألمانية مباشرة، واحتلت ترجماته المكانة الأولى وسط العديد من المحاولات المتأخرة التي سعت لنقل أعمال هذا الروائي الكبير، حتى أصبح وطفي مرجعا قائما بذاته لأعمال كافكا.

ولو لم يكن وطفي أديبا بدوره، فما كان لترجماته أن تحظى بما حظيت به من مكانة مرموقة.

هذا الكتاب متاح في نسخة إلكترونية فقط ويتألف من نحو 720 صفحة

هذا الكتاب


يُعدّ فرانز كافكا (1883 - 1924) واحداً من أبرز كتاب القصة والرواية في العالم في القرن العشرين، لا بل في كل العصور. ويعد ظاهرة أدبية متألقة فريدة من نوعها أثرت في الأجيال اللاحقة من الكتاب تأثيراً لا ينفد.

كتب ناقد: ”إن كافكا قارة أدبية هائلة“.

وقال رئيس مثقف لجمهورية ألمانيا الاتحادية: ”لقد أدرك كافكا وضع الإنسان في العصر الحديث إدراكاً عميقاً أكثر مما فعل أي سياسي“.

وكتب أستاذ جامعي مختص في أدب كافكا: ”إن كافكا هو الشاعر الوحيد في القرن العشرين الذي أدرك إدراكاً نقدياً القوانين الباطنية لواقعنا الاجتماعي والشخصي، ووصفها وصفاً جلياً. لذا فإنه الشاعر الأكثر واقعية من بين شعراء عصرنا“.

يضم هذا الجزء آثار كافكا الثلاثة الأولى:

1 - قصة ”الحكم“، وهي ”الصورة الكافكاوية“ الأولى التي نشأت منها كل آثار كافكا، واللبنة الأساسية في بناء كافكا الأدبي.

2 - قصة ”الوقاد“، التي هي الفصل الأول من رواية كافكا الأولى ”المفقود“.

3 - قصة ”الانمساخ“، القصة ”الأكثر كمالاً والأكثر شهرةً في القرن العشرين“.

كما يضم:

4 ـ ”رسالة إلى الوالد“، التي هي أهم وأشمل ما كتبه كافكا عن سيرة حياته.

هذه الآثار الأربعة، التي كتبها كافكا خلال ستة أسابيع، هي المدخل إلى «الآثار الكاملة» ومقدمة لها، وتعالج موضوعاً واحداً هو موضوع الأسرة.

كما يضم هذا الجزء دراسات عديدة عن هذه الآثار الأربعة تمثل طريقة جديدة في تقديم كاتب عالمي إلى القارئ العربي.


هذه المنافذ هي شركات توزيع كبرى، توفر سبيلا مستقلا لتسجيل المبيعات، وآمنا لاستخدام بطاقات الإئتمان

كما يمكن شراء الكتاب من منافذ أخرى، تستقطع لنفسها نحو 35% من قيمة الكتاب