سطور عن المؤلف
بشرى الهلالي، كاتبة وأكاديمية عراقية. حاصلة على الماجستير في الأدب الإنكليزي من الجامعة المستنصرية في بغداد، وعملت في تدريس الأدب الإنكليزي – المسرح والرواية – في عدد من الجامعات العراقية.
بدأت مسيرتها الصحفية عام 2004، حيث نشرت مقالات عديدة في الصحف المحلية والعربية والمواقع الإلكترونية، كما تولّت مسؤوليات التحرير والإدارة في مؤسسات صحفية مختلفة.
قدّمت أعمالاً درامية أبرزها: (كبرياء وهوى) - 1998، (وداعاً أيها الحب) - 1999، و(أوركسترا)- 2007. كما كتبت مسرحيتين هما: (ترافك لايت)-2018، و(أخيرا)- 2019.
صدر لها أربعة كتب: (لن تشفى مني) مجموعة شعرية – 2017
(إشارة حمراء) مجموعة مقالات – 2020
(المواطنة 247) رواية – 2023
(توقيت آخر للحياة) رواية- 2026
هذا الكتاب
"أن تحمل رأسك فوق كتفيك، هذا لا يعني انك تمتلكه"
هي الجملة الاستهلالية التي تلخص الفكرة الاساسية لرواية- رؤوس مقطوعة أو(مُصادرة) ضمن نظام برمجة، باهضة انسانيا، لكنها مشرعنة ضمن متوالية سلطات مستبدة.
تحاكي رواية (المواطنة 247)، واقع البلد خلال الشهور الاخيرة والاولى ماقبل وبعد حرب 2003 على العراق. خلال الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق في تسعينيات القرن الماضي، أحكمت السلطة قبضتها من خلال نظام بوليسي مخابراتي وصلت اذرعه الى داخل البيوت. وأدى انهيار الوضع الاقتصادي الى تركيز المواطن على تدبير لقمة يومه من ناحية وعلى الحفاظ على رأسه من القمع من ناحية اخرى.
بين الفنتازيا والخيال والواقع، تستمد الحكاية من نظام البرمجة المعتمد في توزيع الكهرباء الوطنية التي يتم تزويدها للبيوت لساعتين أو اكثر ليستعاض عنها في ساعات القطع بمولدات اهلية. في الرواية، تضع السلطة نظام برمجة الكتروني لمصادرة رؤوس المواطنين ومراقبتهم على مدار الساعة وهي عمليه منظمة لالغاء انسانية الفرد، مشاعره، ذاكرته، وقمع الوعي الذي يحل الغياب الذهني والتبلد بديلا عنه، مما يضمن سيطرة السلطة على مقدرات الانسان وضمان ولاءه. فيتحول الحب الى وهم، والجنس الى عقم، والاولاد الى عبء، والحياة الى مجهول.
شخوص الرواية واقعية، عائلة مكونة من آمنة بطلة الرواية، متزوجة من شخص لاكته الحروب حتى اصبح شبه عاجز ذهنيا وجنسيا. تحاول (آمنة) الام جهدها الحفاظ على وعيها وذاكرتها من خلال المواظبه على شحن الذاكره وسرقة ذاكرة زوجها، في محاولة ايجاد فرصة للفرار مع اولادها خارج البلد، وتمر خلال ذلك ببعض المفاجأت والمغامرات لتعثر على حبيبها الاول الذي اختطفته السلطات وسخرته مع مجموعه من الشبان المبدعين لتاسيس نظام البرمجه، فيحاول استخدام سلطته لحمايتها، لكنها تدرك ان لا سلطة فوق سلطة النظام.
تثير الرواية تساؤلا في فصلها الختامي عن ماهية التغيير المنشود، وهل كانت الحرب انتصارا على النظام الدكتاتوري، وهل يمكن استيراد الانتصار؟ ومن خلال لغة عالية تمزج بين الواقعية والشعرية تطرح الرواية تساؤلات فلسفيه حول محاولات سحق انسانية الفرد في زمن الحروب والتكنلوجيا.
اما دلالة الرقم 247، فهو رقم آمنة في سجلات المخابرات لدى الدولة.
نافذة "حساب المؤلف" هي الأوفر، بينما النوافذ الأخرى تتضمن استقطاعات تبدأ من 10% وتصل الى 45%. ولقد قمنا بإلغاء حساب أمازون لأنه يستقطع 73%
نوافذ النسخة الإلكترونية
هذه النوافذ هي شركات توزيع كبرى، توفر سبيلا مستقلا لتسجيل المبيعات، وآمنا لاستخدام بطاقات الإئتمان. النافذة الأولى منها هي نسخة المطبعة، ولا تتضمن حقوقا للمؤلف
نوافذ النسخة الورقية