خديجة أزلماض - البؤس والقسوة
(رواية)
(رواية)
المؤلفة
خديجة أزلماض، روائية وقاصة مغربية، تُعنى في كتاباتها بتشريح الواقع النفسي والوجداني للإنسان. حائزة على المركز الأول في المسابقة الأدبية بالمدينة مراكش الحمراء عن قصتها 'بياض لا يحتمل' ، وبالمركز الأول على صعيد الجِهة بتمثيل جهة مراكش أسفي في مدينة الداخلة بالمغرب عن روايتها "التُعساء" صدرت لها رواية 'البؤس والقسوة' عن دار إي-كتب. تتميز تجربتها الأدبية بالغوص في المسكوت عنه ومحاولة تحويل الخيبات والندبات الإنسانية إلى نصوص سردية مكثفة تلامس عمق الروح.
هذا الكتاب
هذه الرواية كتبت إلى الذين عاشوا تحت سقفٍ منخفض من الحلم وإبتلعوا دموعهم لأن البُكاء كان بمثابة ضُعفّ، كما تقول المؤلفة. ومن ثم الى الذين عاشوا البؤس والقسوة، حتى "صدقوها" أو صدقوا إنها هي الحياة، ولا حياة سواها.
الشخصيات قد تتقلب، وكذلك الأحوال، إلا أن البؤس والقسوة يظلان هما الخيط الذي يجمع الأحداث لينتهي بتلك الشخصيات الى أنها لن تعرف شيئا آخر.
هذه الرواية تعكس وجها من وجوه الحياة في بيئآتنا المألوفة، ولكنها كُتبت بلغة مشاعر قالت ما لا يُنطق عادة. فبلغت أغوارا في النفس حتى تحولت بعض مقاطعها ومفرداتها الى سكاكين تنغرس بغير دماء، وإن تركت خلفها الكثير من الدموع.
المؤلفة روائية شابة أيضا، يتضح من قدراتها التصويرية أنها تمتلك أدوات إبداعية تؤهلها للإلتحاق بالكثير من الأدباء الذين أشرقت مواهبهم في وقت مبكر، قبل أن يتحولوا الى أعلام بارزين.
وهي عمل أول، ولكنه بعيد عن التجريب، بما يكشف عنه من تماسك وحبكة وتوازن ورشاقة لغوية، جمعت بين التناول السلس، الذي ينساب كما الماء، وبين غزارة المعنى وكثافة التعبير.
الناشر
عادة ما تكون النافذة الأولى -Direct- هي الأوفر، بينما النوافذ الأخرى تتضمن استقطاعات تصل الى 73 بالمئة
نوافذ النسخة الإلكترونية
هذه النوافذ هي شركات توزيع كبرى، توفر سبيلا مستقلا لتسجيل المبيعات، وآمنا لاستخدام بطاقات الإئتمان. النافذة الأولى منها هي نسخة المطبعة، ولا تتضمن حقوقا للمؤلف
نوافذ النسخة الورقية