حمزة البحيصي - ميثاق التعرف في كشف التطرف
ضبط أصولي لاختلال الأفهام، وتحرير الزيادة والانتقاص من الأحكام
ضبط أصولي لاختلال الأفهام، وتحرير الزيادة والانتقاص من الأحكام
سطور عن المؤلف
حمزة البحيصي، باحث أكاديمي وكاتب فلسطيني، صدرت له عدة أعمال فكرية وفقهية، منها:
الجلي النقي في معرفة الوحي (دراسة في علوم القرآن) 2021.
جامع أسرار الخالق المتين عن المادة والخلق في القرآن المبين 2023
طقوس الولاء لمظلومية كربلاء 2023
الأصول الشرعية في حكم الوصية 2025
فقه المفهوم القرآني (تأسيس علمي وتأصيل منهجي) 2026
هذا الكتاب
يعالج هذا الكتاب مشكلة التطرف العقدي ويكشف عن مضامينها ويحدد تشخيصها، ويضع ميثاقا هو الأول من نوعه للتعرف عليها.
ويقول المؤلف: إن ظاهرة التطرف، على اختلاف صورها وتجلياتها، لم تعد قابلة للفهم أو المعالجة ضمن ثنائيةٍ تبسيطيةٍ تحصرها في الغلوّ أو الانحراف العقدي المجرد، بل تبيّن –بنظرٍ أصوليٍّ منهجيٍّ أعمق– أنّ كثيراً من مظاهر التطرف إنما تنشأ من الزيادة أو النقصان عن الحدّ الشرعي، ومن اختلال ميزان التطبيق، أو تعطّل موجِب الحكم، أو غياب الفعالية المقصدية للنصوص في الواقع.
وانطلاقاً من هذا الإدراك، يأتي هذا الميثاق ليؤسّس قواعد علمية منهجية تقوم على إعادة ضبط مفهوم التطرف ضمن إطار الميزان الشرعي، لا بوصفه خروجاً عن النصوص فحسب، بل باعتباره انحرافاً عن مقاديرها، أو سوء تنزيلها، أو تعطيل آثارها، بما يؤدّي إلى اختلال العلاقة بين الاعتقاد والسلوك، وبين التشريع والتطبيق، وبين المقاصد والمآلات.
ولا يكتمل هذا النظر الأصولي بين المقاصد والمآلات، إلا بالإقرار المنهجي بأنّ كل علمٍ أو فكرٍ أو منهجٍ لا يُفضي إلى أثرٍ عمليٍّ منضبط في واقع المجتمعات يبقى علماً ناقص الفعالية، مهما بلغت دقّته النظرية؛ بل إنّ التنظير المجرد، متى انفصل عن مقصوده التطبيقي، يتحول من أداة إصلاح إلى عبء معرفي. كما أنّ الرأي، إذا لم يقم على أصل الاعتصام بالله، وضبط النية، واستحضار الغاية الشرعية، يفقد قدرته على الهداية والتقويم، ولو اتكأ على صوابٍ جزئي في بعض مقدماته.
ولهذا، فإنّ الأمة الإسلامية –في جملتها– لا تعاني فراغاً في المنهاج، إذ إنّ أصوله ممتدة، وقواعده راسخة، ولا تعاني عجزاً في القوانين، وإن كان كثير منها محتاجاً إلى تطويرٍ وتكميلٍ وإعادة ضبطٍ بالميزان الشرعي، وإنما يكمن الخلل الجوهري في تعطّل التنفيذ، وانفصال التشريع عن واقع الإنفاذ.
مقتطف
عادة ما تكون النافذة الأولى -Direct- هي الأوفر، بينما النوافذ الأخرى تتضمن استقطاعات تصل الى 73 بالمئة
نوافذ النسخة الإلكترونية
هذه النوافذ هي شركات توزيع كبرى، توفر سبيلا مستقلا لتسجيل المبيعات، وآمنا لاستخدام بطاقات الإئتمان. النافذة الأولى منها هي نسخة المطبعة، ولا تتضمن حقوقا للمؤلف
نوافذ النسخة الورقية