هشام العاملي - قطار الخديعة
أشرار على بيدر الزمن
أشرار على بيدر الزمن
سطور عن المؤلف
هشام العاملي، كاتب لبناني، ومهني قديم عمل مسؤولاً لدى واحدة من أكبر شركات الاتصالات في العالم. وقد أمضى معظم حياته الناضجة في بريطانيا حيث تلقي دراساته الجامعية في إدارة الاعمال، ثم في التاريخ القديم والعلاقات الدولية. وعمل فيها لأكثر من ثلاثين عاماً قبل انتقاله الى دبي في العام 2003 ثم تفرغه للكتابة منذ 2013.
للكاتب أبحاث متنوعة أعدها للعديد من الدوريات الثقافية والسياسية وساعده عليها - بالإضافة الى إلمامه التخصصي بها - تكرار السفر وتنوع الاختلاط بأجناس البشر والثقافات على مدى العمر. وقد نذر لأبحاثه المتنوعة عمراً من الملاحظات الدقيقة والمطالعات الدؤوبة والمشاركات المضنية، جاءت باكوراتها تدريجياً في كتبه المتنوعة. من كتبه التي صدرت حتى الآن، بالإضافة الى آخرها "الفضيحة المستورة". ومن أعماله المنشورة الأخرى: "الحياة دون الصفر (انجليزي)، "كلام ممنوع"، "كلام حريم"، "كلام عجيب" ، "بلقيس إن حكت"، "وداعاً ايتها الأرض"، "مرقد عنزة – لبنان على حقيقته"، "خدعونا".
هذا الكتاب
هذا الكتاب هو في الواقع سيرة ذاتية لعالم تشكل المنطقة قلبه، إنما بعيني شاهد. ولهذا السبب، فأن "قطار الخديعة" ليس رواية قصصية ولا سيرة ذاتية بالمعنى المعروف. إنه سرد حيّ لأحداث واقعية عن غرائب المفارقات بين الشرق والغرب.
الكاتب يسجل الأحداث فيه على نبض الذاكرة وحرارة الوجدان، ليس من باب الاِعتراض أو الشكوى، إنما لإبراز التشابه القبيح بين الشرق والغرب على اِستنتاجات ابن خلدون، وبرنارد لويس، وإدوار سعيد. الكتاب حكواتي تهكمي، لكن مضمونه عالم يقوم بجناحيه على الدجل والرياء، وليس على غرب حضاري وشرق متخلف - حسب زعم كيبلينغ. دارت الأيام، "فإذا بالباشا زلمي"!
تختلف اللغات والأزياء والمطارات، لكن مآمير الجوازات والتفتيش عند نقاط العبور لا يختلفون. معاً يمثلون الهيمنة العالمية والرقابة الدولية ونظام الخبث الأممي. أما اِختلاف الأيديولوجيات بين الشرق والغرب، فمسألة سطحية تكتيكية لا تؤثر على الهدف المنشود من قِبل "عصابة الكوكب". عصابةٌ تتحدث عن السلام العالمي، لكن لا تسمح به ولا تسعى إليه! تعد بالعدالة والمساواة، لكن تمارس الظلم والاِضطهاد. تسمح بالمرور والعبور، لكن تتحكم بالمطارات والمضائق. "مؤسسة عالمية" خفية لا تسمح بالفوز الدائم لأحد، ولا بالتألق لأمة خارج المعايير المرسومة من قبل الصهيونية أو الماسونية أو التنويرية (إليوميناتيز).
يقول المؤلف: سأكتب أشياءً متدرجة زمنياً، اِسترجع من ذكرياتي عنها تشابه النظرة بين العالمين، وسأسردها ليس من باب السيرة الذاتية، إنما لأبيّن من أحداثها وخلفيتها التاريخية تلاقي الشرق الغرب على آفات الدجل والخداع باسم الأمن القومي والمصالح العليا! أمضيتُ العمر كله أتناوب العيش بين طريقتين مختلفتين، واحدة شرقية نرجسية تهتم بالآن والشكل، والأخرى غربية عملية تهتم بالغد والمضمون. كنتُ على طول الطريق، أُواجَه دوماً باِستنتاج كيبلينغ و"صحة" تقديره. وإذ اِعتبر نفسي عينةً جيدة عن العيش في الشرق والغرب معاً، اِعترف سلفاً أن عجينتي لم تقوَ على التعايش مع التناقض بينهما بدون ألم وعواقب. إلا أن الوجع الأكبر أصابني عندما اِكتشفت أن الشرق والغرب صادقان في الرياء والكذب!
مقتطف
نافذة "حساب المؤلف" هي الأوفر، بينما النوافذ الأخرى تتضمن استقطاعات تبدأ من 10% وتصل الى 45%. ولقد قمنا بإلغاء حساب أمازون لأنه يستقطع 73%
نوافذ النسخة الإلكترونية
هذه النوافذ هي شركات توزيع كبرى، توفر سبيلا مستقلا لتسجيل المبيعات، وآمنا لاستخدام بطاقات الإئتمان. النافذة الأولى منها هي نسخة المطبعة، ولا تتضمن حقوقا للمؤلف
نوافذ النسخة الورقية